مواطن
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، أولى المشاورات مع رئيس اللجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ( سيدياو)، مارسيل داسوزا،حول انضمام المغرب إلى ذلك الفضاء الاقتصادي.
وكان رؤساء الدول والحكومات في " سيدياو"، أعطوا موافقتهم المبدئية في يونيو الماصي، على طلب المغرب الانضمام لذلك الفضاء الذي يضم خمسة عشرة بلدا.
وحرص دا سوزا، في تصريح للصحافة اليوم الثلاثاء بالرباط، على تبديد سوء الفهم، كما أسماه، بعد حديث وسائل إعلام عن رفضه لانضمام المغرب إلى تلك المجموعة الاقتصادية، مشددا إلي أن القرار يعود لرؤساء الدول والحكومة، وليس له أن يعبر عن موقفه.
وأكد على أنه عند انضمام المغرب إلى " سيدياو" عبر التوقيع على الاتفاقية الملحقة المؤسسة لذلك الفضاء، سيترتب على ذلك نتائج على مستوى تنقل السلع والرساميل والبشر.
وأشار إلى أنه سيتاح عنذئد لعشرة ملايين مغاربة مثلا الاستقرار بنيجيريا، كما سيكون بإمكان عشرين مليون نيجيري الإقامة بالمغرب، كما سيكون على المغرب في حالة الانضمام النهائي تبني العملة الموحدة ل"سيدياو" في حال الشروع في العمل بها، ما يعني التخلي عن الدرهم المغربي.
وشدد على أنه عند الانضمام سيفتح أمام المغرب سوق يضم 340 مليون نسمة، حيث ستستقبل الصادرات المغرب، الذي سيكون عليه استقبال السلع الآتية من ذلك الفضاء.
وأوضح أن انضمام المغرب إلي " سيدياو" سيعني القبول بالنصوص المؤسساتية والقانونية التي يسترشد بها، مؤكدا على أن الانضمام سيكون مثل الزواج بدون طلاق.
ومن جانبه، أن انضمام المغرب إلي " سيدياو" قرار استراتيجي، ويجب على الجوانب التقنية التي ستتناولها المباحثات مع اللجنة أن تتوافق معه، كما يجب أن يكون الجانب الاستراتيجي مستحضرا للجوانب التقنية.
وشدد على أن الانضمام إلي ذلك الفضاء، سيكون تدريجيا وممتدا في الزمن، مشددا على أن ذلك سيستحضر مصالح المغرب والبلدان المشلكة ل"سيدياو".
وينتظر أن ينظر في تكريس المغرب عضوا كامل العضوية في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ، خلال اجتماع رؤساء دول المجموعة بلومي في السادس عشر من دجنبر المقبل.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00