خالد الرزاوي
أفاد مصدر ديبلوماسي أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون قررت اتخاذ عدد من الإجراءات العملية لتطوير أداء القنصليات المغربية بالخارج، وذلك في إطار خطة تريد أن تقطع مع صورة القنصليات المغربية لدى أفراد الجالية المغربية بالخارج، والتي شكلت محورا من محاور ذات خطاب ملكي كشف خلاله الملك محمد السادس مكامن الخلل في عمل هذه القنصليات.
وأوضح مصدرنا أن هذه الإجراءات تشمل بالأساس، تغيير بنايات جميع القنصليات التي لا تتوفر على شروط العمل القنصلي، وذلك في أفق يناير 2018.
وأشار المصدر ذاته في نفس السياق إلى أنه يتم الاشتغال أيضا على إحداث مركز نداء للتغلب على مشاكل الاستقبال التي كانت تعاني منها القنصليات المغربية في السابق، حيث سيصبح بإمكان الجالية المغربية في الخارج التواصل بشكل سلس وسهل مع القنصليات، مشيرا كذلك إلى أنه يتم حاليا إعداد دليل موحد للوثائق المطلوبة على مستوى جميع القنصليات المغربية بالخارج.
كما تم الاتفاق، يقول المصدر نفسه، على تسريع إخراج إلى حيز الوجود، الخدمات عن بعد، والتي ستغني أفراد الجالية عن الانتقال إلى مقار القنصليات التي يمكن أن تكون بعيدة بالنسبة للبعض لقضاء الأغراض الإدارية التي سينطبق عليها هذا النظام.
وكان ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، قد جمع يوم السبت 19 غشت 2017، مجموعة من قناصلة المملكة بالخارج، في مدينة الرباط، للتواصل حول الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها للاستجابة لتطلعات المهاجرين المغاربة بالخارج، فيما يخص علاقتهم بالمرفق العمومي المتمثل في مختلف مصالح قنصليات المغرب بالخارج، وذلك على إثر الانتقادات التي وجهها الملك محمد السادس لعمل الإدارة المغربية وعلاقتها بالمواطنين المغاربة، خلال خطاب العرش بمناسبة الذكرى 18 لاعتلاء الملك العرش.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00