مواطن
بعد عودة النقاش حول تزايد حالات التطرف الديني بين أفراد الجاليات المسلمة بعدد من البلدان الغربية، كثر الحديث مرة أخرى عن ظروف وكيفية تدبير ممارسة الشعائر الإسلامية بهذه البلدان.
وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، تلقت تصريحا مكتوبا من قبل أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، يبسط من خلاله وصفته من أجل مواجهة التطرف الديني ويبدي رأيه بخصوص ممارسة الشعائر الإسلامية داخل هذا البلد الذي لا يزال تحت الصدمة من جراء هجمات الأسبوع الماضي في كتالونيا. وقد تزعم الخلية التي نفذت هذه الاعتداءات والتي أسفرت عن مصرع 15 شخصا وعشرات الجراحى، إمام سابق متطرف.
واعتبر أحمد التوفيق، أن ممارسة الشعائر الدينية ضرورة اجتماعية وديمقراطية يتعين تدبيرها بطريقة مؤسساتية. وقال التوفيق، في تصريحه بخصوص النموذج المغربي لتدبير الحقل الديني مقارنة مع النموذج الإسباني، إن "العبادة والمساجد هما ضرورة احتماعية بالنسبة للجالية، يعني حاجة ديمقراطية ينبغي فهمها وتدبيرها بشكل مؤسساتي".
وأكد أن الخطاب الصادر من المساجد "يتعين ان يتوافق مع القيم الأساسية للبلد الأصلي ولبلد الاستقبال "وبأن الجالية نفسها هي التي ينبغي لها ضمان جودة هذا التدبير".
وأكد أن الأمر يتعلق هنا بأفضل وسيلة لمواجهة التطرف في البلدان التي تضم أقلية مسلمة.
وفي حديث أيضا للوكالة الإسبانية، قال الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف إنه سيكون من المهم بالنسبة لإسبانيا اتباع النموذج المغربي لتدبير الحقل الديني الإسلامي حتى تكون في منآى أكثر عن التطرف.
وتضم إسبانيا حوالي مليوني من المسلمين، من بينهم 800 ألف من أصل مغربي.
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
19 janvier 2026 - 17:00