بلخير سلام
شهدت مراسيم دفن اللاعب الدولي السابق، عبد المجيد الظلمي، بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، بعد زوال اليوم (الجمعة)، حضور مئات من الرياضيين والمسؤولين والجماهير، فضلا عن ممثلين لمختلف القطاعات والمؤسسات والهيئات.
وبينما كان الحضور مكثفا ووازنا في جنازة الراحل الظلمي، إلى حد فاق العدد ألفين (2000)، فقد كان من بين هؤلاء الحاضرين، هناك وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووالي الدار البيضاء، والجنرال حسني بنسليمان، وفيصل العرايشي رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدد من ممثلي السلطات المحلية والأمنية والقضائية، فضلا عن لاعبين دوليين ومحترفين سابقين.
والحديث عن الظلمي لا يمكن اختصاره في بعض السطور أو الصفحات، بل حتى في كتاب أو مجلد؛ بل هو أكبر من كل ذلك بكثير، ويكفي أن الأسطورة جاور المنتخب الوطني لحوالي 20 سنة، بدءا من سنة 1971، وتجاوزت مسيرته الكروية هذا الرقم، رفقة فريقه الأم، الرجاء البيضاوي، حيث استهل مشواره الكروي، منذ أواخر الستينات، كما فريق جمعية الحليب الذي جاوره في موسم 1987/1988، قبل أن يعود في وقت لاحق إلى أحضان العش الأخضر.
كما حصل الراحل على جائزة اللعب النظيف التي تمنحها اليونيسكو عام 1992، أي بعد مرور عام على اعتزاله اللعب دوليا، إذ ظل طيلة مساره الرياضي يتحلى بروح رياضية عالية وأخلاق متميزة، داخل الملاعب وخارجه، على نحو جعل جميع اللاعبين والحكام والجمهور يكنون له الاحترام والتقدير، إذ لم يتعرض طيلة مشواره الرياضي الطويل لأي بطاقة أو طرد، رغم شغله مراكز حساسة، من قبيل مدافع أيمن وأيسر وقلب دفاع، ولاعب وسط متأخر.
رحمك الله يا ظلمي، وأسكنك الله فسيح جنانه وألهم زوجتك وأبناءك وذويك وأهلك وأصهارك وأصدقاءك وكل معارفك الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
26 mars 2026 - 13:00
26 mars 2026 - 12:00
26 mars 2026 - 09:00
24 mars 2026 - 15:00
24 mars 2026 - 11:00
ضيوف المواطن