بلخير سلام
صار المنتخب الوطني الأولمبي مطالبا بالانتصار على جزر موريس بفارق لا يقل عن 6 أهداف، في آخر مباراة له برسم الألعاب الفرنكفونية المقامة حاليا بأبيدجان، عاصمة الكوت ديفوار، إن هو أراد التأهل إلى المربع الذهبي لهذه التظاهرة الرياضية.
وتأتي هذه الحسابات المعقدة بالنسبة إلى الأولمبي المغربي في ظل تنافسه على بطاقة التأهل مع المنتخب السنغالي، الفائز على جزر موريس بحصة (5-0)، في إطار الجولة الأولى من هذه المنافسة، قبل أن ينهي أولمبيو المغرب والسينغال مباراتهما، عشية اليوم (الاثنين)، بنتيجة التعادل دون أهداف (0-0)، ضمن الجولة الثانية لمباريات مجموعتهما.
وتبعا لهذه المعطيات الرقمية، فإن تأهل أحد المنتخبين، المغرب أو السينغال، يبقى رهينا بنسبة الأهداف، وما يعنيه ذلك من ضرورة عمل الأولمبيين المغاربة على تذويب فارق الخمسة أهداف التي توجد بحوزة نظرائهم السينغاليين، مع التذكير باعتذار منتخب الغابون، الذي كان يشكل مجموعة المغرب والسينغال وجزر موريس.
ولن يكون بمقدور الأولمبي المغربي حجز بطاقة العبور نحو نصف النهاية، في حال فوزه بفارق خمسة أهداف، من قبيل (5-0)، باعتبار أن تساويه في نسبة الأهداف مع المنتخب السينغالي لا يخدم مصالحه، من منطلق تعدد البطاقات الصفراوات لدى لاعبيه، مقارنة مع نظرائهم السينغاليين.
وكان بإمكان الأولمبي المغربي حسم التأهل في مباراة اليوم، على حساب منافسه السينغالي، لولا انسياق لاعبيه نحو اللعب الاستعراضي، بدلا من التفكير في هز الشباك، الذي بدا في متناولهم، قياسا مع احتكارهم للكرة والفرص المتاحة للتسجيل لصالحهم، وهو ما يعني أنهم عملوا بأنفسهم على تعقيدهم لمهمة التأهل، وما أصبح يفرضه ذلك عليهم من تعويض ما ضاع، عند مواجهتهم لأولمبيي جزر موريس، في آخر فرصة لهم.
26 mars 2026 - 13:00
26 mars 2026 - 12:00
26 mars 2026 - 09:00
24 mars 2026 - 15:00
24 mars 2026 - 11:00
ضيوف المواطن