ي. ل.
تناقلت مواقع إخبارية محلية بمدينة الحسيمة اليوم الجمعة، فيديوهات لناصر الزفزافي، أبرز نشطاء الاحتجاج في الحسيمة، وهو يلقي كلمة احتجاجية وسط مسجد، وذلك بعد حديث خطيب الجمعة عن موضوع "الفتنة".
وأقدم مصلون، حسب إفادة بعض المصادر في الحسيمة، على الانسحاب من المساجد بسبب تمحور موضوع الخطبة حول "الفتة ووجوب عدم الانسياق وراء الحركات الاحتجاجية التي تسعى لتخريب البلاد والعباد".
هذا الاحتجاج تحول إلى وقفات تنتقد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي اختارت موضوع “الفتنة” لخطب الجمعة بأقاليم الحسيمة، واعتبرها المصلون اتهاماً مباشراً لهم على إثر الاحتجاجات الأخيرة التي يعرفها الإقليم.


الحديث عن "الفتنة" في خطبة جمعة في هذه الظرفية بالذات خطأ، فقد أصبح لسكان الحسيمة حساسية مع اتهامات “الفتنة والانفصال”، حيث سبق للأغلبية الحكومية أن وجهت نفس الاتهامات لهم قبل أسابيع، ما جر عليها الكثير من الانتقادات ونظمت مسيرة حاشدة رفعت شعارات تحت عنوان “نحن لسنا انفصاليين”.
أحد المحتجين، وهو ناصر الزفزافي الذي أصبح رمزاً للاحتجاجات في الحسيمة، قال في كلمة له وسط مسجد وسط الحسيمة إن “المساجد لله”، ودعا إلى عدم استغلال منابر الجمعة لتوجيه الاتهامات لأبناء الحسيمة الذين يطالبون بأبسط الحقوق على حد قوله.
ويعيش إقليم الحسيمة على وقع احتجاجات مستمرة منذ أكتوبر من عام 2016، بعد وفاة محسن فكري في شاحنة للنفايات، وقد انتقل وفد وزاري الاثنين الماضي إلى الإقليم لمحاولة تهدئة الأوضاع المتوترة، حيث ترفع مطالب اقتصادية واجتماعية.
27 janvier 2026 - 15:00
27 janvier 2026 - 12:00
26 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00