إسماعيل الطالب علي
اشتكت كل من منظمة إزرفان وتنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، من "تدمير موروث شجر الأركان الذي يشكل رمزا للهوية الأمازيغية ويندرج ضمن الموروث الإنساني".
وفي تقرير للهيئتين مقدم إلى الدورة 12 من آليات الخبراء لحقوق الشعوب الأصلية بجنيف من 15 إلى 19 يوليوز الجاري، اعتبر أن تدمير شجر الأركان الهدف منه بناء وحداث صناعية كالإسمنت وغيرها، عن طريق تدمير آلاف الأشجار من هذا النوع المهدد بالانقراض، وعن طريق إطلاق العنان لآلاف الإبل والمواشي المملوكة لأشخاص نافذين للرعي فيها وأمام أنظار السلطات المغربية التي ترفض التدخل لفرض القانون وحماية حقوق الساكنة الأصلية التي يشكل شجر الأركان أحد موارد عيشها الرئيسي.
وأشار التقرير إلى أن المغرب أصدر في السنة الماضية قانونا معرفا بـ113.13 لما يسمى بقانون المنظم للترحال الرعوي ينص في المادة 12 على أن للإدارة صلاحية الترخيص للرعي في هذا الشجر دون موافقة السكان الأصليين أصحاب الملكية الفردية والجماعية.
وشدد التقرير على أنه يتم استنزاف الموارد الطبيعية، وذلك عن طريق الاستغلال المفرط للموارد المعدنية المتواجدة بمناطق الساكنة الأصلية دون موافقتها ودون استفادتها من نصيبها من هذه المعادين (الذهب، الفضة، النحاس...).
08 avril 2026 - 12:00
07 avril 2026 - 15:00
07 avril 2026 - 14:00
07 avril 2026 - 08:30
05 avril 2026 - 11:00
ضيوف المواطن05 avril 2026 - 10:00