إسماعيل الطالب علي
تخضع المغربيات بمخيمات اللاجئين بشمال سوريا المحتجزات لدى قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، لمجموعة من التحقيقات تقوم بها فرقة أمنية تقدم نفسها على انها تابعة للتحالف الدولي ضد داعش.
وكشف مرصد الشمال لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر مؤكدة أن من المناطق التي تسيطر عليها قسد أن فرقة أمنية مكونة من خمسة أشخاص تقدم نفسها على أنها تابعة للتحالف الدولي ضد داعش شرعت منذ أيام في إجراء تحقيقات أمنية مطولة ومتعددة مع نساء المقاتلين المغاربة بسوريا والعراق والمحتجزات لدى قوات قسد.
أضاف المرصد أن التحقيقات التي تشرف عليها الفرقة الأمنية التابعة لقوات التحالف الدولي ضد داعش، المتكون من 80 دولة والمؤسس منذ سنة 2014 ويهدف إلى إضعاف تنظيم داعش ثم القضاء عليه ويعتبر المغرب من بين أعضائه، تستمر أزيد من أربع ساعات.
المصادر ذاته، أكدت أنه "يتم الاقتراح على المحقق معهن إذا ما كن يرغبن العودة إلى المغرب من عدمه. وأن دورهن التوسط لدى للسلطات المغربية لقبول عودتهن".
ارتباطا بذلك، كشف المرصد تواجد حوالي 400 امرأة مغربية، وأزيد من 300 طفل بمخيمات اللاجئين بشمال سوريا من أبرزها مخيم الهول.
يشار أن قوات سوريا الديمقراطية شهر مارس الماضي، كانت قد أقدمت على نقل العشرات من النساء المغاربيات (مغربيات، تونسيات، جزائريات) من بعض مخيمات اللاجئين بشمال سوريا إلى مراكز الاعتقال.
وبحسب ما ذكره محمد بنعيسى، رئيس المركز المذكور، أن النساء اللواتي تم وضعهن بمراكز الاعتقال هن من اللواتي تم اعتقالهن مؤخرا بمنطقة الباغوز التي شهدت اندحار آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي بسوريا.
وأكد بنعيسى في تصريح لـ"مواطن"، أن المرصد سبق له أن طالب منذ حوالي سنة بضرورة إعادة مواطنيه من بؤر التوتر والحرب بسوريا والعراق وعلى رأسهم الأطفال والنساء، تماشيا مع مقتضيات القانون الدولي الإنساني.
هذا المطلب، يقول عنه المتحدث إنه "مستعجل لدواعي إنسانية" ووجب التعامل بنوع من المسؤولية والجدية من إنقاذهن مما يعشنه داخل المخيمات.
14 avril 2026 - 10:00
13 avril 2026 - 13:00
13 avril 2026 - 12:00
12 avril 2026 - 19:00
10 avril 2026 - 08:30
ضيوف المواطن