مريم بوتوراوت
دعا محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية مكونات الأغلبية الحكومية إلى تجاوز ما أسماها ب"الصراعات" التي تعيشها، معلنا تحديد موعد جديد لتوقيع ميثاقها.
ووجه بنعبد الله، خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزبه، اليوم السبت بالرباط، خطابه للأغلبية قائلا " كفى من الصراعات الهامشية والخلافات التي لا تفيد في شيء، ما نحن بصدده اليوم هو العمل على تقوية اللحمة بين مكوناتها".
وكشف المتحدث أن الأغلبية حددت يوم الإثنين المقبل موعدا جديدا للتوقيع على ميثاقها، كاشفا أن هذا الميثاق "مر كذلك من لحظات وفترات عصيبة لنصل الى التوقيع عليه، وأتمنى أن يتم ذلك يوم الاثنين وأن لا يكون اي تغيير على هذا المستوى"، حسب ما جاء على لسان المسؤول الحزبي الذي اعتبر أن هذا الميثاق يؤكد على مبادئ ومنطلقات وأهداف أساسية، وعلى طبيعة العلاقات بين مكونات الأغلبية والتي يجب أن "تكون قوية وواضحة وكذا الهياكل والآليات التي ستستخدمها الأغلبية في عملها".
وتابع بنعبد الله "إذا أردنا أن نوقع على ذلك يوم الاثنين فعلينا كذلك أن نعمل على تصفية الأجواء تماما من داخل مكونات الاغلبية لتجاوز هذه الصورة التي لا تليق بما نطمح اليه بالنسبة للحكومة".
واعتبر المتحدث أن "الصراعات" التي تعرفها الأغلبية الحكومية "لن تؤدي إلى تحقيق الإصلاحات الحقيقية لفائدة الشعب المغربي المتعطش لها، في الوقت الذي تشهد عدد من الأقاليم احتجاجات اجتماعية قوية"، مشددا على أن حزبه قد أكد في مناسبات عديدة على أنه "يريد لهذه الحكومة ان تكون قادرة على طرح تصورات واضحة وقضايا أساسية تهم الاصلاح والانتظارات الشعبية"، الأمر الذي لن يستقيم حسب الوزير السابق إلا بعد "تجاوز القضايا الثانوية والهامشية".
وشدد بنعبد الله على أنه "لا يمكن لمشروع الاصلاح أن يتقدم الى الامام دون آليات سياسية على رأسها أحزاب ثم مؤسسات دستورية وعلى رأسها الحكومة البرلمان لحمل هذاالمشروع الاصلاحي، والذي في حاجة لان يكون الحقل السياسي والديمقراطي قادر على أن يفعل في هذا الواقع".
على صعيد آخر أكد المتحدث على أنه "لا يمكن أن نجعل من التجربة الحالية التي نحن بصددها فقط ما يتم عكسه اليوم على مستوى المجتمع، هذا قال وهذا أحابه وهذه صراعات والآخر حضر والثاني لم يحضر، وبالتالي لا يمكن أن نجعل من هذه التجربة قوس لاندري متى سينتهي"، حسب ما جاء على لسان بنعبد الله الذي ختم حديثه عن الأغلبية بالتحذير من "الاستمرار في هذا التوجه ونترك جانبا الأساس وهو ضرورة الاصلاح والاتيان بالجديد والملموس في مختلف المستويات".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00