مواطن
عمد تلميذ يبلغ من العمر 19 عاما، إلي إطلاق النار، أمس الأربعاء، في مدرسة ثانوية في فلوريدا، بعدما تم فصله منها، ما يفتح النقاش من جديد حول حيازة الأسلحة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقتل التلميذ 17 شخصا قبل أن تعتقله الشرطة، التي قالت إن التلميذ كان فصل من المدرسة لأسباب لها علاقة بالانضباط.
وأعلنت الشرطة أن 12 شخصا قتلوا داخل المدرسة، و3 في الشارع، بينما توفي اثنان في المستشفى.
ويدرس المدرسة الواقعة بمدينة باركلاند بولاية فلوريدا ثلاثة آلاف تلميذ تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما.
وأسفر الاعتداء الذي نفذه التلميذ بواسطة بندقية شبه آلية من طراز "أر-15"، أيضا عن إصابة خمسين شخصا على الأقل.
وذهبت "لاريبو بليكا" الإيطالية، إلي أن الولايات المتحدة معتادة على هذا "من المآسي داخل المدارس وخارجها" ، مشيرة إلى أنه سبق وأن وقعت مجازر أخطر من هذا الهجوم .
و سجلت أن أخطر عملية إطلاق نار في تاريخ أمريكا وقعت في أكتوبر الماضي في لاس فيغاس عندما أطلق ستيفن بادوك البالغ من العمر 64 عاما النار من فندق ماندالاي ضد جمهور مهرجان "الطريق 91 الحصاد"، والذي أودى بحياة 58 شخصا وخلف إصابة أكثر من 800 آخرين.
وذكرت ان هذا الهجوم على مدرسة أعاد إلى الواجهة النقاش حول قانون حيازة الأسلحة، الذي يحتدم في مثل هذه الأحداث بين الذين يدينون حمل الأسلحة الفردية والمدافعين عن استعمال هذه السلحة وحيازتها .
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00