مريم بوتوراوت
بعد أن كانت الأنظار متوجهة إليها للحسم في وضع نقطة النهاية ل"الأزمة" التي عرفتها الأغلبية الحكومية عقب تصريحات الأمين العام السابق للحكومة في مؤتمر شبيبة الحزب قبل أيام، لم تتداول الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في طريقة تجاوز هذه الأزمة.
ووفق ما أفادت مصادر مطلعة ل"مواطن"، لم تناقش الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في اجتماعها المنعقد أمس الثلاثاء تداعيات كلمة بنكيران على الأغلبية الحكومية، ولم تتطرق كذلك إلى طريقة احتواء هذه الأزمة من طرف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وفق ما تم الاتفاق عليه في اجتماع الأغلبية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحديث عن الموضوع اقتصر على كلمة العثماني في بداية لقاء قيادة الحزب، والذي أكد خلالها على أن الأمور داخل الأغلبية "ليست بالحدة التي يتم تصويرها بها في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي"، واصفا هذا الأمر ب"المبالغ فيه".
على صعيد آخر، قال البلاغ الصادر عن الاجتماع إن الأمين العام للحزب أكد على أن الأغلبية "تواصل القيام بمهامها بطريقة عادية مشددا على أن حزب العدالة والتنمية، من موقع تحمل المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه، حريص على تماسك الأغلبية ملتزم بالوفاء لتحالفاته والتزاماته ضمنها".
وكانت تصريحات الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية قد تسببت في غضب كبير في صفوف الاغلبية الحكومية، الأمر الذي عجل بعقد اجتماع لزعماء الأحزاب المتحالفة، انتهى بتكليف رئيس الحكومة ب"طي" صفحة الجدل التي خلقتها تصريحات بنكيران، عن طريق الخروج إلى الرأي للعام للحديث عن تمسكه بأغلبيته.
وكانت تصريحات الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران قد تسببت في جدل واسع في صفوف الأغلبية، بسبب مهاجمته لقيادات حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي، الأمر الذي اضطر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إلى محاولة طمأنة حلفائه خلال انعقاد الاجتماع الأسبوعي للحكومة بدعوتهم إلى "مواصلة عملنا في اطار من الانسجام"، مشددا على أن "الأغلبية ستشتغل في إطار من التماسك والانسجام وستتخذ القرارات المطلوبة"، وفق تعبير المتحدث الذي أكد في تصريحات صحافية سابقة على أن "الأغلبية الحكومية متماسكة، ولا يمكن أي تصريح يزعزها".
11 janvier 2026 - 14:00
10 janvier 2026 - 20:00
08 janvier 2026 - 11:00
08 janvier 2026 - 09:00
07 janvier 2026 - 12:00
09 janvier 2026 - 15:00