سعيد خطفي
أصبح المنتخب الوطني المغربي يتوفر على أقوى خط للدفاع في العالم خلال الاقصائيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقرر تنظيمها بروسيا في الفترة ما بين 15 يونيو و15 يوليوز 2018.
وظهر هذا المعطى من خلال عدم تلقي شباك الحارس منير المحمدي لأي هدف طيلة الجولات الست من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، التي اختتمت اليوم السبت، بإجراء آخر مباراة أمام الكوت ديفوار بالعاصمة أبيدجان، والتي عاد فيها الفوز لصالح المغرب بحصة (2-0)، حيث بات الخط الدفاعي للمنتخب الوطني المغربي مصنفا الأقوى في الاقصائيات على المستوى العربي والقاري والعالمي.
وتمكن "أسود الأطلس" من رد الاعتبار إلى الكرة المغربية، حيث أن لغة الأرقام منحت تفوقا واضحا للمنتخب الوطني على جميع منافسيه في المجموعة الثالثة، عقب تمكنه من تصدر الترتيب العام خلال التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، برصيد 12 نقطة، وتسجيل خط هجومه لـ11 هدفا، بنسبة (+11)، أي بفارق أربع نقط عن المنتخب الإيفواري الذي تجمد رصيده في حدود 8 نقاط، عقب استسلامه اليوم السبت، بميدانه أمام المنتخب المغربي بـ(2-0)، فيما احتل المنتخب الغابوني المرتبة الثالثة، ثم مالي في المركز الأخير
23 mars 2026 - 12:00
23 mars 2026 - 09:00
22 mars 2026 - 23:00
22 mars 2026 - 19:30
22 mars 2026 - 15:00
ضيوف المواطن