وكالات
كشف منتدى "Just Security" الأمريكي، في تحليل نشره على موقعه الإلكتروني، عن "صفقة" وصفها بـ"الكبيرة تتم بشكل سري بين السعودية واليمن لإنهاء الحرب".
وتحدث الموقع الأمريكي، المتخصص في السياسة والشأن العالمي، وحسب ما نقله عنه موقع "سبوتنيك" الروسي، عن لقاء حديث جمع مسؤولين إماراتيين، وسعوديين، مع ممثلي كل من الجناحين المؤيدين للرئيس عبد ربه منصور هادي، والمؤيدين للرئيس المعزول عبد الله صالح في المؤتمر الشعبي العام، واصفة هذه الصفقة بـ"الخاطئة"، ويمكن أن تؤدي إلى حرب لا نهاية لها، حسب الموقع.
ونقل الموقع الأمريكي، عن ما وصفها بالتقارير الموثوقة، أن هناك اتفاقا سيخلق تحالفاً حكوميا مجدداً بين المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح، وتنصيب نائبه السابق ورئيس الحكومة خالد بحاح، على أن يكون أحمد علي، نجل صالح (الصورة)، وزيراً للدفاع، على أساس أن تكون هذه الصفقة تكملة للمبادرة الخليجية، مشيراً إلى أن هذه الصفقة تضع نجل صالح حاكم الأمر الواقع في اليمن، تماماً كما يريد والده دائماً.
وأكد المنتدى الأمريكي أن هذه الصفقة تم التفاوض عليها بدون مشاركة مبعوث الأمم المتحدة، مؤكداً أنها ستكون كارثية لليمن، لأنها "مجرد تعديل من نفس النخب الفاسدة والجنائية القديمة التي كانت تدير اليمن في الأرض على مدى السنوات الـ40 الماضية".
ورأى أن "الصفقة هي أيضاً وصفة للعنف الدائم، لأنها تفشل في معالجة المظالم المحلية التي تسببت في ما وصفها الحرب الأهلية الحالية"، ملمحاً إلى أن الانفصاليين الجنوبيين، الذين يسيطرون حالياً على مقاطعات متعددة والعديد من الميليشيات القوية، لن يخفف من وعود غامضة بالحكم الذاتي بموجب هذه الصفقة الجديدة.
ودعا المنتدى الأمريكي الولايات المتحدة والأمم المتحدة وبقية المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل تهميش ما وصفها بـ"الصفقة الكبرى"، وتقديم إطار يلبي مطالب ثورة 2011، التي دعت لوضع حد للحكم الفاسد الاستبدادي.
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
22 janvier 2026 - 12:40
21 janvier 2026 - 15:00
19 janvier 2026 - 20:00
17 janvier 2026 - 11:00