يوسف لخضر
تلقى وزراء حكومة سعد الدين العثماني، انتقادات شديدة من طرف بعض الشباب من مدينة الحسيمة، الذين حضروا المناظرة الوطنية حول الوضع في الريف، التي نظمت اليوم الجمعة بمقر الجهة بطنجة.
ونال محمد أوجار، وزير العدل، القسط الأكبر من الانتقادات، من شقيقة أحد المعتقلين على خلفية الأحداث، حيث انتقدت نعت الأغلبية الحكومية لحراك الحسيمة بالانفصال والفتنة وتلقي الدعم الخارجي.
وأراد أوجار نفي هذا الأمر، وأخذ الكلمة ليرد علىيها، لكن الحاضرين في الندوة واجهوه بالقول “تصريحات أحزاب الأغلبية الحكومية كانت واضحة وتحدث عن الفتنة، فلا داعي للكذب في شهر رمضان".
وحين انتهاء الجلسة الافتتاحية للمناظرة، التي شارك فيها أيضاً وزير السياحة محمد ساجد، ونورالدين بوطيب الوزير المنتدب في الداخلية، حاصر عدد من أبناء الحسيمة محمد أوجار بسبب الاعتقالات التي طالت شباب الحراك.
وذهب أحدهم إلى سؤاله قائلاً: “سيدي الوزير أريد أن أسألكم سؤالاً واحداً: هل أنتم حكومة أم عصابة؟”.. وهذا الشعار كان من أبرز الشعارات التي كانت يرفعها حراك الحسيمة كدليل على تحميلهم المسؤولية للحكومة فيما آلت إليه الأوضاع في الريف.

ولم يجد الشباب المحتجون سوى فؤاد أحيدار، ابن مدينة الحسيمة ونائب رئيس برلمان بروكسيل، الذي حاول تهدئة بالحوار والنقاش خارج القاعة التي احتضنت المناظرة.



26 janvier 2026 - 11:00
24 janvier 2026 - 11:20
23 janvier 2026 - 22:00
23 janvier 2026 - 09:00
22 janvier 2026 - 20:30
20 janvier 2026 - 16:00