استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية "تعمد شخص الإخلال بالتقدير والوقار الواجبين لبيوت الله أثناء صلاة الجمعة بمدينة الحسيمة مما أفسد الجمعة وأساء إلى الجماعة"، في إشارة إلى ناصر الزفزافي، "متزعم" حراك الريف، الذي يوجد في حالة فرار بعد أن حاولت القوات الأمنية اعتقاله قبل قليل، حسب مصادر مطلعة.
وأورد بلاغ وزارة أحمد التوفيق أنه "شهد أحد مساجد مدينة الحسيمة أثناء صلاة الجمعة فتنة كبيرة حين أقدم شخص على الوقوف والصراخ في وجه الخطيب ونعته بأقبح النعوت، فأحدث فوضى عارمة ترتب عنها عدم إلقاء الخطبة الثانية مما أفسد الجمعة وأساء إلى الجماعة.
وبالإضافة إلى ما نص عليه القانون من أحكام تعاقب كل من يعرقل أداء الشعائر الدينية، فإن الحدث، بالنسبة لضمير الأمة، يمثل تصرفاً منكرا في هذا البلد الذي يحيط العبادات وطقوسها بأكبر قدر من الإجلال والتعظيم والوقار.
وتستنكر وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية، أشد ما يكون الاستنكار، تعمد الإخلال بالتقدير والوقار الواجبين لبيوت الله، مصداقا لقوله تعالى "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها".
27 janvier 2026 - 15:00
27 janvier 2026 - 12:00
26 janvier 2026 - 09:00
20 janvier 2026 - 16:00